التوحيد at-Tawhid

Author Topic: أُصُولُ السُّنَّةِ لِلْحُمَيْدِيِّ  (Read 14 times)

Asad'us Sunnah

  • Global Moderator
  • Full Member
  • *****
  • Posts: 149
  • فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ


أُصُولُ السُّنَّةِ
لِلْحُمَيْدِيِّ (٢١٩ه)
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

حدثنا بشر بن موسى [قال]: حدثنا الحميدي قال:

[الإيمان بالقدر]

۱- السنة عندنا : أن يؤمن الرجل بالقدر خيره وشره، حلوه ومره، وأن يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه وأن ما أخطأه لم يكن ليصيبه، وأن ذلك كله قضاء من الله - عز وجل -.

[الإيمان: قول وعمل يزيد وينقص]

۲- وأن الإيمان قول وعمل، يزيد وينقص، ولا ينفع قول إلا بعمل، ولا عمل قول إلا بنية، ولا قول وعمل ونية إلا بسنة .

[الثناء على الصحابة رضوان الله عليهم]

۳- والترحم على أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم كلهم؛ فإن الله - عز وجل - قال ﴿وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ﴾ [الحشر: ۱۰] فلن يؤمن إلا بالإستغفار لهم، فمن سبهم أو تنقصهم أو أحداً منهم فليس على السنة، وليس له في الفئ حق، أخبرنا بذلك غير واحد عن مالك بن أنس أنه قال:  "قسم الله - تعالى - الفئ فقال : ﴿لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ﴾ - ثم قال - : ﴿وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا﴾ الآية [الحشر:  ۸-۱۰]، فمن لم يقل هذا لهم فليس ممن جعل له الفئ ".

[القرآن كلام الله تعالى]

٤- والقرآن: كلام الله، سمعت سفيان يقول: "القرآن كلام الله، ومن قال مخلوق فهو مبتدع، لم نسمع أحدا يقول هذا ".

[قول سفيان في الإيمان]

   * وسمعت سفيان يقول: "الإيمان قول وعمل ويزيد وينقص ".

    فقال له أخوه إبراهيم بن عيينة: "يا أبا محمد؛ لا تقول ينقص". فغضب وقال: "اسكت يا صبي، بل حتى لا يبقى منه شيء".


[رؤية المؤمنين ربهم يوم القيامة]

٥- والإقرار بالرؤية بعد الموت.

[إثبات الصفات]

٦- وما نطق به القرآن والحديث مثل: ﴿وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ﴾ [المائدة ٦٤]، ومثل: ﴿وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ﴾ [الزمر :٦٧] وما أشبه هذا من القرآن والحديث، لا نزيد فيه ولا نفسره. نقف على ما وقف عليه القرآن والسنة، ونقول: ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ [طه :٥]، ومن زعم غير هذا فهو معطل جهمي .

[الفرق بين أهل السنة والخوارج]

٧- وأن لا نقول كما قالت الخوراج: "من أصاب كبيرة فقد كفر". ولا تكفير بشيء من الذنوب، وإنما الكفر في ترك الخمس التي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله [صلى الله عليه وسلم]، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت ".

[متى تقوم الحجة على تارك إركان الإسلام أو بعضها؟]

* فأما ثلاث منها فلا يناظر تاركه: من لم يتشهد، ولم يصل، ولم يصم؛ لأنه لا يؤخر شيء من هذا عن وقته، ولا يجزىء من قضاه بعد تفريطه فيه عامداً عن وقته .

* فأما الزكاة فمتى ما أداها أجزأت عنه وكان آثماً في الحبس .

 * وأما الحج فمن وجب عليه، ووجد السبيل إليه وجب عليه، ولا يجب عليه في عامه ذلك حتى لا يكون له منه بد، متى أداه كان مؤدياً ولم يكن آثماً في تأخيره إذا أداه، كما كان آثماً في الزكاة؛ لأن الزكاة حق لمسلمين مساكين حبسه عليهم فكان آثماً حتى وصل إليهم، وأما الحج فكان فيما بينه وبين ربه إذا أداه فقد أدى، وإن هو مات وهو واجد مستطيع ولم يحج سأل الرجعة إلى الدنيا أن يحج، ويجب لأهله أن يحجوا عنه، ونرجو أن يكون ذلك مؤدياً عنه كما لو كان عليه دين فقضي عنه بعد موته .


[تمت الرسالة والحمد لله رب العالمين.]
Shaykh'ul Islam Ibnu Taymiyyah (rahimahullah) stated:

والعالم يعرف الجاهل؛ لأنه كان جاهلا، والجاهل لا يعرف العالم لأنه لم يكن عالما

"The Alim (scholar) recognizes the Jaahil (ignorant) it is because he was once Jaahil. The Jaahil does not recognize the Alim it is because he has never been an Alim." (Shaykh'ul Islam Ibnu Taymiyyah, Majmu'ul Fatawa, 13/235)

 

Related Topics

  Subject / Started by Replies Last post
0 Replies
357 Views
Last post 23.03.2016, 02:28:52 PM
by Uswat'ul Hasana
3 Replies
644 Views
Last post 06.04.2017, 06:04:04 PM
by Ummah