التوحيد at-Tawhid

Author Topic: مسائل مستنبطة من الجن 18 مع التشكيل  (Read 41 times)

Asad'us Sunnah

  • Global Moderator
  • Full Member
  • *****
  • Posts: 208
  • فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ


1مَسَائِلٌ مُسْتَنْبَطَةٌ مِنْ قَوْلِ اللهِ تَعَالَى

﴿وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلّٰهِ فَلاَ تَدْعُوا مَعَ اللّٰهِ أَحَدًا.﴾ [الجن: 18] اَلْآيَة

تَأْلِيف: الشَّيْخُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى


بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ.

قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى: فِيهَا عَشْرُ دَرَجَاتٍ:

اَلْأُولَى: تَصْدِيقُ الْقَلْبِ أَنَّ دَعْوَةَ غَيْرِ اللهِ بَاطِلَةٌ، وَقَدْ خَالَفَ فِيهَا مَنْ خَالَفَ.

اَلثَّانِيَةُ: أَنَّهَا مُنْكَرٌ يَجِبُ فِيهَا الْبُغْضُ، وَقَدْ خَالَفَ فِيهَا مَنْ خَالَفَ.

اَلثَّالِثَةُ: أَنَّهَا مِنَ الْكَبَائِرِ وَالْعَظَائِمِ الْمُسْتَحِقَّةِ لِلْمَقْتِ وَالْمُفَارَقَةِ، وَقَدْ خَالَفَ فِيهَا مَنْ خَالَفَ.

اَلرَّابِعَةُ: أَنَّ هٰذَا هُوَ الشِّرْكُ بِاللهِ الَّذِي لاَ يَغْفِرُهُ، وَقَدْ خَالَفَ فِيهَا مَنْ خَالَفَ.

اَلْخَامِسَةُ: أَنَّ الْمُسْلِمَ إِذَا اعْتَقَدَهُ أَوْ دَانَ بِهِ كَفَرَ، وَقَدْ خَالَفَ فِيهَا مَنْ خَالَفَ.

اَلسَّادِسَةُ: أَنَّ الْمُسْلِمَ الصَّادِقَ إِذَا تَكَلَّمَ بِهِ هَازِلاً أَوْ خَائِفًا أَوْ طَامِعًا كَفَرَ بِذٰلِكَ لِعِلْمِهِ، وَأَيْنَ يُنَزِّلُ الْقَلْبُ هٰذِهِ الدَّرَجَةَ وَيُصَدِّقُهُ بِهَا؟ وَقَدْ خَالَفَ فِيهَا مَنْ خَالَفَ.

اَلسَّابِعَةُ: أَنَّكَ تَعْمَلُ مَعَهُ عَمَلَكَ مَعَ الْكُفَّارِ مِنْ عَدَاوَةِ الْأَبِ وَالإِبْنِ وَغَيْرِ ذٰلِكَ، وَقَدْ خَالَفَ فِيهَا مَنْ خَالَفَ.

اَلثَّامِنَةُ: أَنَّ هٰذَا مَعْنَى لاَ إِلٰهَ إِلاَّ اللهُ، والْإِلٰهُ هُوَ: اَلْمَأْلُوهُ، وَالتَّأَلُّهُ عَمَلٌ مِنَ الأَعْمَالِ، وَكَوْنُهُ مَنْفِيًّا عَنْ غَيْرِ اللهِ، تَرْكٌ مِنَ التُّرُوكِ.

اَلتَّاسِعَةُ: اَلْقِتَالُ عَلَى ذٰلِكَ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ، وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلّٰهِ.

اَلْعَاشِرَةُ: أَنَّ الدَّاعِي لِغَيْرِ اللهِ لاَ تُقْبَلُ مِنْهُ الْجِزْيَةُ كَمَا تُقْبَلُ مِنَ الْيَهُودِ، وَلاَ تُنْكَحُ نِسَاؤُهُمْ كَمَا تُنْكَحُ نِسَاءُ الْيَهُودِ، لِأَنَّهُ أَغْلَظُ كُفْرًا.

وَكُلُّ دَرَجَةٍ مِنْ هٰذِهِ الدَّرَجَاتِ إِذَا عَمِلْتَ بِهَا تَخَلَّفَ عَنْكَ بَعْضُ مَنْ كَانَ مَعَكَ. وَاللهُ أَعْلَمُ.


Quote
1- مُؤَلَّفَاتُ الشَّيْخِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ، 388/1-389.
Shaykh'ul Isl‚m Ibnu Taymiyyah (Rahimahull‚h) stated,

والعالم يعرف الجاهل؛ لأنه كان جاهلا، والجاهل لا يعرف العالم لأنه لم يكن عالما

"The ¬lim (scholar) recognizes the J‚hil (ignorant) since he was once a J‚hil. The J‚hil does not recognize the ¬lim since he has never been an ¬lim." (Shaykh'ul Isl‚m Ibnu Taymiyyah, MajmŻ'ul Fat‚w‚, 13/235)

 

Related Topics

  Subject / Started by Replies Last post
0 Replies
52 Views
Last post 19.04.2019, 01:38:08 AM
by Asad'us Sunnah
0 Replies
40 Views
Last post 21.04.2019, 06:01:31 PM
by Asad'us Sunnah
0 Replies
54 Views
Last post 22.04.2019, 06:33:32 PM
by Asad'us Sunnah
0 Replies
36 Views
Last post 24.04.2019, 05:59:25 PM
by Asad'us Sunnah
3 Replies
62 Views
Last post 26.04.2019, 01:24:16 AM
by Asad'us Sunnah
0 Replies
42 Views
Last post 27.04.2019, 04:46:38 PM
by Asad'us Sunnah
0 Replies
40 Views
Last post 28.04.2019, 06:25:37 PM
by Asad'us Sunnah
0 Replies
21 Views
Last post 07.05.2019, 03:32:49 AM
by Asad'us Sunnah
0 Replies
21 Views
Last post 08.05.2019, 04:52:12 AM
by Asad'us Sunnah
0 Replies
12 Views
Last post 17.05.2019, 05:27:45 AM
by Asad'us Sunnah