التوحيد at-Tawhid

Author Topic: أصل دين الإسلام مع التشكيل  (Read 40 times)

Asad'us Sunnah

  • Global Moderator
  • Full Member
  • *****
  • Posts: 208
  • فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ
أصل دين الإسلام مع التشكيل
« on: 21.04.2019, 06:01:31 PM »


1أَصْلُ دِينِ الْإِسْلاَمِ

تَأْلِيف: الشَّيْخُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى


أَصْلُ دِينِ الْإِسْلاَمِ، وَقَاعِدَتُهُ: أَمْرَانِ؛

اَلْأَوَّلُ: اَلْأَمْرُ بِعِبَادَةِ اللّٰهِ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ؛ وَالتَّحْرِيضُ عَلَى ذٰلِكَ، وَالْمُوَالاَةُ فِيهِ، وَتَكْفِيرُ مَنْ تَرَكَهُ.

اَلثَّانِي: اَلْإِنْذَارُ عَنِ الشِّرْكِ فيِ عِبَادَةِ اللّٰهِ، وَالتَّغْلِيظُ فِي ذٰلِكَ ، وَالْمُعَادَاةُ فِيهِ، وَتَكْفِيرُ مَنْ فَعَلَهُ.

وَالْمُخَالِفُونَ فِي ذٰلِكَ أَنوَاعٌ:

1- فَأَشَدُّهُمْ مُخَالَفَةً؛ مَنْ خَالَفَ فِي الْجَمِيعِ،

2- وَمِنَ النَّاسِ مَنْ عَبَدَ اللّٰهَ وَحْدَهُ، وَلَمْ يُنْكِرِ الشِّرْكَ، وَلَمْ يُعَادِ أَهْلَهُ،

3- وَمِنْهُمْ: مَنْ عَادَاهُمْ، وَلَمْ يُكَفِّرْهُمْ،

4- وَمِنْهُمْ: مَنْ لَمْ يُحِبَّ التَّوْحِيدَ، وَلَمْ يُبْغِضْهُ،

5- وَمِنْهُمْ: مَنْ كَفَّرَهُمْ، وَزَعَمَ أَنَّهُ مَسَبَّةٌ لِلصَّالِحِينَ،

6- وَمِنْهُمْ: مَنْ لَمْ يُبْغِضِ الشِّرْكَ، وَلَمْ يُحِبَّهُ،

7- وَمِنْهُمْ: مَنْ لَمْ يَعْرِفِ الشِّرْكَ، وَلَمْ يُنْكِرْهُ،

8- وَمِنْهُمْ: مَنْ لَمْ يَعْرِفِ التَّوْحِيدَ، وَلَمْ يُنْكِرْهُ،

9- وَمِنْهُمْ: - وَهُوَ أَشَدُّ الْأَنْوَاعِ خَطَرًا - مَنْ عَمِلَ بِالتَّوْحِيدِ، لٰكِنْ لَمْ يَعْرِفْ قَدْرَهُ، وَلَمْ يُبْغِضْ مَنْ تَرَكَهُ، وَلَمْ يُكَفِّرْهُمْ،

10- وَمِنْهُمْ: مَنْ تَرَكَ الشِّرْكَ، وَكَرِهَهُ، وَلَمْ يَعْرِفْ قَدْرَهُ، وَلَمْ يُعَادِ أَهْلَهُ، وَلَمْ يُكَفِّرْهُمْ؛ وَهٰؤُلاَءِ: قَدْ خَالَفُوا مَا جَاءَتْ بِهِ الْأَنْبِيَاءُ، مِنْ دِينِ اللّٰهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى، وَاللّٰهُ أَعْلَمُ.


Quote
1- اَلدُّرَرُ السَّنِيَّةُ، 22/2.
Shaykh'ul Islām Ibnu Taymiyyah (Rahimahullāh) stated,

والعالم يعرف الجاهل؛ لأنه كان جاهلا، والجاهل لا يعرف العالم لأنه لم يكن عالما

"The Ālim (scholar) recognizes the Jāhil (ignorant) since he was once a Jāhil. The Jāhil does not recognize the Ālim since he has never been an Ālim." (Shaykh'ul Islām Ibnu Taymiyyah, Majmū'ul Fatāwā, 13/235)

 

Related Topics

  Subject / Started by Replies Last post
0 Replies
52 Views
Last post 19.04.2019, 01:38:08 AM
by Asad'us Sunnah
0 Replies
52 Views
Last post 20.04.2019, 05:12:12 PM
by Asad'us Sunnah
0 Replies
49 Views
Last post 21.04.2019, 03:07:43 AM
by Asad'us Sunnah
3 Replies
62 Views
Last post 26.04.2019, 01:24:16 AM
by Asad'us Sunnah
0 Replies
39 Views
Last post 28.04.2019, 06:25:37 PM
by Asad'us Sunnah
0 Replies
38 Views
Last post 30.04.2019, 05:08:34 PM
by Asad'us Sunnah
0 Replies
44 Views
Last post 02.05.2019, 01:09:43 PM
by Asad'us Sunnah
0 Replies
20 Views
Last post 07.05.2019, 03:32:49 AM
by Asad'us Sunnah
0 Replies
21 Views
Last post 08.05.2019, 04:52:12 AM
by Asad'us Sunnah
0 Replies
11 Views
Last post 17.05.2019, 05:27:45 AM
by Asad'us Sunnah