Tavhid

Gönderen Konu: معنى الطاغوت ورؤس أنواعه مع التشكيل  (Okunma sayısı 178 defa)

0 Üye ve 1 Ziyaretçi konuyu incelemekte.

Çevrimdışı Izhâr'ud Dîn

  • Özel Üye
  • Full Member
  • *
  • İleti: 198
  • Değerlendirme Puanı: +5/-0
  • فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ


1مَعْنَى الطَّاغُوتِ وَرُؤُسُ أَنْوَاعِهِ

تَأْلِيف: الشَّيْخُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى


بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ، اِعْلَمْ رَحِمَكَ اللّٰهُ تَعَالَى

أَنَّ أَوَّلَ مَا فَرَضَ اللّٰهُ عَلَى ابْنِ آدَمَ اَلْكُفْرُ بِالطَّاغُوتِ وَالْإِيمَانُ بِاللّٰهِ، وَالدَّلِيلُ قَوْلُهُ تَعَالَى:

﴿وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولاً أَنِ اعْبُدُوا اللّٰهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ.﴾ [النحل: 36]

فَأَمَّا صِفَةُ الْكُفْرِ بِالطَّاغُوتِ فَهُوَ

- أَنْ تَعْتَقِدَ بُطْلاَنَ عِبَادَةِ غَيْرِ اللّٰهِ،

-  وَتَتْرُكَهَا،

-  وَتُبْغِضَهَا،

-  وتُكَفِّرَ أَهْلَهَا،

-  وَتُعَادِيَهُمْ. 

وَأَمَّا مَعْنَى الْإِيمَانِ بِاللّٰهِ:

-  فَهُوَ أَنْ تَعْتَقِدَ أَنَّ اللّٰهَ هُوَ الْإِلٰهُ الْمَعْبُودُ وَحْدَهُ دُونَ مَنْ سِوَاهُ،

-  وَتُخْلِصَ جَمِيعَ أَنْوَاعِ الْعِبَادَةِ كُلِّهَا لِلّٰهِ،

-  وَتَنْفِيَهَا عَنْ كُلِّ مَعْبُودٍ سِوَاهُ،

-  وَتُحِبَّ أَهْلَ الْإِخْلاَصِ وَتُوَالِيَهُمْ،

-  وَتُبْغِضَ أَهْلَ الشِّرْكِ،

-  وَتُعَادِيَهُمْ.

وَهٰذِهِ مِلَّةُ إِبْرَاهِيمَ الَّتِي سَفِهَ نَفْسَهُ مَنْ رَغِبَ عَنْهَا، وَهٰذِهِ هِيَ الْأُسْوَةُ الَّتِي أَخْبَرَ اللّٰهُ بِهَا فِي قَوْلِهِ:

﴿قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللّٰهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللّٰهِ وَحْدَهُ.﴾ [الممتحنة:4 ]

وَالطَّاغُوتُ عَامٌ، فَكُلُّ مَا عُبِدَ مِنْ دُونِ اللهِ، وَرَضِيَ بِالْعِبَادَةِ مِنْ مَعْبُودٍ أَوْ مَتْبُوعٍ أَوْ مُطَاعٍ فِي غَيْرِ طَاعَةِ اللهِ وَرَسُولِهِ، فَهُوَ طَاغُوتٌ.

وَالطَّوَاغِيتُ كَثِيرَةٌ وَرُؤُسُهُمْ خَمْسَةٌ:

اَلْأَوَّلُ: اَلشَّيْطَانُ الدَّاعِي إِلَى عِبَادَةِ غَيْرِ اللهِ، وَالدَّلِيلُ قَوْلُهُ تَعَالَى:

﴿أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ أَنْ لاَ تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ.﴾ [يس: 60]

اَلثَّانِي: اَلْحَاكِمُ الْجَائِرُ الْمُغَيِّرُ لِأَحْكَامِ اللهِ تَعَالَى، وَالدَّلِيلُ قَوْلُهُ تَعَالَى:

﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلاَلاً بَعِيدًا.﴾ [النساء: 60]

اَلثَّالِثُ: اَلَّذِي يَحْكُمُ بِغَيْرِ مَا أَنْزَلَ اللهُ، وَالدَّلِيلُ قَوْلُهُ تَعَالَى:

﴿وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللّٰهُ فَأُولٰئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ.﴾ [المائدة: 44] 

اَلرَّابِعُ: اَلَّذِي يَدَّعِي عِلْمَ الْغَيْبِ مِنْ دُونِ اللهِ، وَالدَّلِيلُ قَوْلُهُ تَعَالَى:

﴿عَالِمُ الْغَيْبِ فَلاَ يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا. إِلاَّ مَنِ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَدًا.﴾ [الجن:27-26 ] وَقَالَ تَعَالَى:

﴿وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لاَ يَعْلَمُهَا إِلاَّ هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلاَّ يَعْلَمُهَا وَلاَ حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ وَلاَ رَطْبٍ وَلاَ يَابِسٍ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ.﴾ [الأنعام: 59]

اَلخَامِسُ: اَلَّذِي يُعْبَدُ مِنْ دُونِ اللهِ وَهُوَ رَاضٍ بِالْعِبَادَةِ، وَالدَّلِيلُ قَوْلُهُ تَعَالَى:

﴿وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلٰهٌ مِنْ دُونِهِ فَذٰلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ كَذٰلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ.﴾ [الأنبياء: 29]

وَاعْلَمْ أَنَّ الْإِنْسَانَ مَا يَصِيرُ مُؤْمِنًا بِاللهِ إِلاَّ بِالْكُفْرِ بِالطَّاغُوتِ، وَالدَّلِيلُ قَوْلُهُ تَعَالَى:

﴿لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللّٰهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لاَ انْفِصَامَ لَهَا وَاللّٰهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ.﴾ [البقرة: 256] 

اَلرُّشْدُ دِينُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم،

وَالْغَيُّ دِينُ أَبِي جَهْلٍ،

وَالْعُرْوَةُ الْوُثْقَى شَهَادَةُ أَنْ لاَ إِلٰهَ إِلاَّ اللهُ،

وَهِيَ مُتَضَمِّنَةٌ لِلنَّفْيِ وَالْإِثْبَاتِ؛

تَنْفِي جَمِيعَ أَنْوَاعِ الْعِبَادَةِ عَنْ غَيْرِ اللهِ تَعَالَى،

 وتُثْبِتُ جَمِيعَ أَنْوَاعِ الْعِبَادَةِ كُلِّهَا لِلّٰهِ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ.


Alıntı
1- مُؤَلَّفَاتُ الشَّيْخِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ، 376/1-378.
Şeyh'ul İslam İbnu Teymiyye (Rahimehullah) dedi ki:

والعالم يعرف الجاهل؛ لأنه كان جاهلا، والجاهل لا يعرف العالم لأنه لم يكن عالما

"Alim cahili tanır çünkü o da (bir zamanlar) cahildi. Cahil ise alimi tanıyamaz çünkü o hiçbir zaman alim olmadı." (Şeyh'ul İslam İbnu Teymiyye, Mecmu'ul Fetava, 13/235)

 

Related Topics

  Konu / Başlatan Yanıt Son İleti
0 Yanıt
255 Gösterim
Son İleti 19.04.2019, 21:28
Gönderen: Izhâr'ud Dîn
0 Yanıt
362 Gösterim
Son İleti 21.04.2019, 03:27
Gönderen: Izhâr'ud Dîn
0 Yanıt
207 Gösterim
Son İleti 28.04.2019, 18:26
Gönderen: Izhâr'ud Dîn
0 Yanıt
140 Gösterim
Son İleti 30.04.2019, 17:10
Gönderen: Izhâr'ud Dîn
0 Yanıt
158 Gösterim
Son İleti 02.05.2019, 13:10
Gönderen: Izhâr'ud Dîn